حبيب الله الهاشمي الخوئي
333
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
كه مانند علي عليه السّلام أو را در سخنراني وشيوائي گفتار بستايد ، صعصعة از شيواترين مردم بود . بستود على صعصعه را گاه سخن كاينست سخنور أديب اندر فن ( 3 ) وفي حديثه عليه السّلام : إنّ للخصومة قحما . يريد بالقحم المهالك ، لأنّها تقحم أصحابها في المهالك والمتالف في الأكثر ، ومن ذلك » قحمة الأعراب « وهو أن تصيبهم السّنة فتتعرّق أموالهم فذلك تقحّمها فيهم ، وقيل فيه وجه آخر ، وهو أنّها تقحمهم بلاد الرّيف ، أي تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو . اللغة ( القحمة ) ج : قحم : الأمر الشّاق ، المهلكة ، القحم في الخصومات ما يحمل الانسان على ما يكرهه يقال : وللخصومة قحم أي ما يكره ( الريف ) ج : أرياف وريوف : أرض فيها زرع وخصب ( محل ) المكان محولا : أجدب . المعنى قال ابن ميثم : يروى أنه وكَّل أخاه في خصومة وقال : إنّ لها قحما وإنّ الشيطان يحضرها . وقال الشارح المعتزلي : وهذه الكلمة قالها أمير المؤمنين عليه السّلام حين وكَّل عبد الله بن جعفر في الخصومة عنه وهو شاهد . أقول : لم يؤرّخ في كلا الحديثين تاريخ هذه الوكالة وأنّها كانت في أيام الثلاثة وعند قضاتهم أو في أيامه عليه السّلام ، ولعلّ عدم حضوره في محضر الدعوى من هذه الجهة وأراد بقحم الخصومة الابتلاء بطرحها عند من لا ينبغي .